شيخ حسين انصاريان

21

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 12 » انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ وَ امْتَلَأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ وَ تَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ وَ الْجَلَالُ الْأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلَالٍ « 13 » كُلُّ جَلِيلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ وَ كُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ وَ خَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلَّا لَكَ وَ ضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلَّا بِكَ وَ أَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلَّا مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ « 14 » بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ وَ جُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ وَ إِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيثِينَ « 15 » لَا يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ وَ لَا يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ وَ لا يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ ] آرزوها پيش از رسيدن به نهايت كرمت ، حاجت روا برگشتند ، و ظرف‌هاى طلب به فيض بخششت لبريز شدند و اوصاف پيش از رسيدن به وصفت ، از هم گسيختند . برترى در بالاترين مرتبه‌اش ، كه فراز هر برترى است مخصوص توست ، و جلال امجد كه فوق هر جلال است ، ويژهء توست . هر بزرگى نزد تو كوچك و هر شريفى در كنار شرفت حقير است . آنان كه به سوى غير تو كوچ كردند ، نااميد شدند ، و آنان كه جز تو را خواستند ، به خسارت نشستند ، و آنان كه به درگاه غير تو فرود آمدند ، تباه شدند ، و نعمت خواهان جز آنان كه از فضل و احسان تو نعمت خواستند ، دچار